هونزا
العربية

كيف تستبعدين من قد يخونك (الصفات التي تميّز الرجل الأكثر ميلاً للخيانة)


كيف تستبعدين من قد يخونك (الصفات التي تميّز الرجل الأكثر ميلاً للخيانة)

صفات الرجل الذي يخون!

بمعرفة هذه النقاط وحدها، يمكنك إلى حد كبير أن تميّزي من قد يخونك قبل الزواج.

والحقيقة أن هناك عدداً غير قليل ممن يرون هذه العلامات ويتظاهرون بعدم رؤيتها، أو يبدؤون العلاقة دون أن يعرفوها أصلاً.

لذلك كتبت هذا المقال على أمل أن تتمكني أنتِ على الأقل، عزيزتي القارئة، من إدراك هذه الصفات مبكراً، وبناء علاقة مستقرة تصل بك إلى الزواج.

أولاً، اسمحي لي أن أعرّف بنفسي باختصار (الآن فقط؟): أعمل مستشارة في شركة تمتلك بيانات آلاف الجلسات الاستشارية في مجال العلاقات العاطفية وترميم العلاقات.

ومن خلال تعاملي الفعلي مع حالات متنوعة من الخيانة الزوجية والعاطفية في الاستشارات، تمكنت من رصد صفات لا بد من التحقق منها لاستبعاد من ترتفع لديهم احتمالات الخيانة.

أولاً: بيئة العمل.

ما احتمال أن يخون طبيب الأسنان؟

هل تعرف بعض القارئات اللواتي يستعددن للزواج أي المهن ترتفع فيها احتمالات الخيانة قبل أن يمضين في مشروعهن؟

للأسف، فإن الواقع أن معظمهن يأتين بعد أن عرّفتهن وكالة زواج على شخص، لا لشيء إلا لأنه صاحب مهنة مرموقة أو لأن مواصفاته جيدة، دون أن يتحققن من هذه الحقيقة المهمة.

هل ننظر إلى المواصفات في الزواج؟ بالطبع، هي أول ما يجب أن ننظر إليه.

لكن الصحيح أيضاً أن فكرة «إذا نظرتِ إلى المواصفات فعليك التخلي عن الإنسانية والمودة» صارت منتشرة منذ فترة.

لماذا نفكر أصلاً في أن نلتقي بشريك العمر عبر تنازلات غير معقولة إلى هذا الحد؟

لا أحد يرغب في الارتباط بشخص سينتهي بالطلاق أو سيخون، لمجرد أن مهنته جيدة.

على سبيل المثال، يصل احتمال أن يخون طبيب الأسنان في بيئة عمله إلى 75%.

بالطبع، القول إن كل أطباء الأسنان يخونون سيكون بلا شك تعميماً متسرعاً.

لكن السبب في طرحي لهذه النسبة هو «البيئة».

فقيمة الـ75 هذه مستخلصة فقط من النظر إلى نسبة الرجال إلى النساء الذين يعملون معاً.

وعليه، فرغم أنني ضربت مثال طبيب الأسنان، يمكننا أن نستنتج أن مضيف الطيران، وهو مهنة ترتفع فيها نسبة الجنس الآخر في مكان العمل مثل طب الأسنان، معرّض هو الآخر لبيئة تسهّل الخيانة بالقدر نفسه.

ويمكننا أيضاً أن نستنتج أنه في مثل هذه البيئات التي تتفاوت فيها نسبة الجنسين في العمل، يكون أفراد الجنس الأقل عدداً عادةً هم الأكثر تعرضاً لإغراء الخيانة.

وفي الواقع، وبغضّ النظر عن نسبة الجنسين، يُقال إن معظم حالات الخيانة الزوجية تحدث ببساطة في «مكان العمل»، أي الفضاء الذي يعمل فيه الرجال والنساء معاً.

هذا لا يعني أن علينا أن نعتقد، بناءً على هذه الحقيقة، أنه حين يجتمع الرجال والنساء فلا بد أن يخون أحدهم.

لكن مثل هذه الخصائص البيئية قد ترفع احتمال الخيانة، لذا يجب أن نكون قادرين على التنبؤ والاستعداد لأي احتمال.

ثانياً: ساعات العمل.

بحكم طبيعة العمل، هناك مهن لا تكون فيها ساعات العمل محددة بدقة، أو تكثر فيها رحلات العمل، بحيث يصعب تحديد مواعيد الذهاب والعودة.

وهناك عدد غير قليل ممن يستغلون طبيعة ساعات العمل هذه للخيانة.

فإن انتهى العمل مبكراً ولم يخبرك، فلا مشكلة من وجهة نظره، ولذلك يسهل عليه ترتيب المواعيد،

وبما أنه يسافر في رحلات عمل، يسهل عليه أيضاً أن يرتّب لقاءات في وجهة السفر.

وهو يعرف هذه البيئة جيداً، ولديه ذريعة «الذهاب إلى العمل»، فإذا ما شُكّ فيه

ينقلب هو نفسه غاضباً، أو يصوّر من يشكّ فيه على أنه شخص حساس أكثر من اللازم.

في مثل هذه الحالة، عليكِ ألا تردّي بانفعال مثل الطرف الآخر، بل أن تعرفي كيف تنتظرين حتى تلتقطي «الفرصة» التي تثبت واقعة الخيانة.

فما لم تقدّمي دليلاً أو قرائن على الخيانة لا يستطيع إنكارها، فمن الواضح أنه سيظل يتظاهر بالبراءة حتى النهاية.

ثالثاً: مستوى دخل الرجل.

قد يبدو هذا مفاجئاً جداً، لكن احتمال الخيانة يرتفع حين يكون دخل المرأة أعلى من دخل الرجل بمرتين أو ثلاث.

لماذا؟

هذه مشكلة تواجهها عادةً النساء ذوات التعليم العالي والدخل المرتفع، إذ لا يشعر كثير من الرجال بانجذاب كبير نحو امرأة تفوقهم كفاءة.

فحين يقل دخله عن دخل زوجته، يتراجع كثيراً إحساسه بأنه يؤدي دور ربّ الأسرة في هذا البيت، فينشأ لديه نقص.

ومع الوقت، ولسدّ هذا النقص، ينجذب أكثر إلى امرأة ذات دخل أقل من دخله، أو امرأة تنظر إليه بإعجاب.

ويُقال خصوصاً إنه حين يكون الرجل ربّ بيت متفرغاً، تكثر حالات الخيانة أثناء توصيل الأطفال إلى الروضة وإحضارهم منها، لأن ذلك يتيح فرصة للتواصل المنتظم والمتكرر مع أولياء الأمور الآخرين.

استعرضنا حتى الآن صفات الرجل الذي يخون.

فإن كانت إحداكن ترى أن الشخص الذي تواعده ينطبق عليه ما سبق، وتشعر بأن سلوكه مؤخراً يثير قلقها، فأنصحها بأن تجلس وتفكر في الأمر بجدية مرة واحدة على الأقل.

هل تشعرين بأن حبيبك يخونك بالفعل ولا تعرفين ماذا تفعلين؟

أو ربما ترغبين في استبعاد مثل هذا الشخص مسبقاً قبل الارتباط به؟

أنصحك بالحصول على مساعدة الخبراء من خلال استبيان التشخيص أدناه!