هونزا
العربية

زواج الرجل في الثلاثينيات ليس سهلاً، فهل يجوز أن تقف مكتوف اليدين؟


زواج الرجل في الثلاثينيات ليس سهلاً، فهل يجوز أن تقف مكتوف اليدين؟

نحن الرجال، مع دخولنا الثلاثينيات، تبدأ الأفكار الجادة حول الزواج، أليس كذلك؟

تتساءل أحياناً: «من أين أبدأ وكيف؟» وقد تشعر بالحيرة أحياناً أخرى لأن هذه المرحلة منعطف مهم في حياتك.

في رحلة البحث عن شريك المستقبل تنشأ هموم كثيرة بطبيعة الحال. لذلك سنتحدث اليوم بأريحية عن الاستعداد لزواج الرجل في الثلاثينيات وكيفية لقاء الشريكة المثالية.

الاستعداد لزواج الرجل في الثلاثينيات: كيف نوفّق بين الواقع والمثال؟

حين نتحدث عن رجل في الثلاثينيات في كوريا هذه الأيام، فكثيرون منهم بدأوا حياتهم المهنية للتو ويسعون إلى ترسيخ مكانتهم اقتصادياً واجتماعياً. ومع بداية السعي إلى الاستقرار، يشعرون بطبيعة الحال بصراع بين الهموم الواقعية للزواج والتوقعات المثالية.

إحصائياً، يبلغ متوسط تكلفة الزواج نحو 80,780,000 وون للرجل ونحو 29,360,000 وون للمرأة، أي ما مجموعه نحو 110,000,000 وون. وحين ترى مبالغ كهذه،

قد تتردد وتفكر: «هل عليّ حقاً أن أنفق هذا المال لأتزوج؟»

لكن قبل أن تفكر في ذلك، هل فكرت ولو مرة في الشخص الذي ترغب في مشاركة المستقبل معه حتى لو أنفقت هذا المال؟

نحن الرجال، كلنا نعرف أن لدينا الطاقة لإنجاز أي شيء حتى النهاية متى حددنا هدفاً. لذلك، وأنت أمام قرار كبير كالزواج، قد يكون من الجيد أن تفكر بأريحية في الشخص الذي يمكنك مع وجوده أن تتحمل كل هذه العملية.

الشريكة المثالية: ما معاييري أنا؟

عند التفكير في الزواج، من المهم أن تحدد بوضوح صورة الشريكة التي تريدها. وينبغي أن تشمل عناصر متنوعة: المظهر، والشخصية، والقيم، والنظرة إلى الزواج.

ربما مررت بعلاقة صعبة لأنك واعدت شخصاً أعجبك مظهره لكن شخصيته أو قيمه كانت مختلفة، أو ربما واجهت صعوبة من نوع آخر مع شخص توافقتما في الشخصية والقيم لكن أهدافكما كانت مختلفة.

وربما مررت أيضاً بتجربة أن تتحدث عن الزواج بدافع الحب ثم تُصاب بخيبة الأمل لاختلاف نظرة الطرف الآخر إلى الزواج وتوقيته. وإذا أضفت إلى ذلك العوامل الواقعية، فمن الطبيعي أن يتعمق السؤال: «من الذي يجب أن أقابله أصلاً؟»

حين تنظر حولك يصعب أن تجد شخصاً مناسباً، كما أن تخصيص وقت للقاء أشخاص جدد وسط يومك المزدحم ليس سهلاً. وفي مثل هذه الحالة، يلجأ كثيرون إلى وكالة الزواج.

لكن عند ذكر وكالة الزواج، قد تشعر وكأنك تخضع للتقييم، وقد تثقل عليك رسوم الاشتراك وتكاليف المطابقة. فضلاً عن القلق: ماذا لو عُرض عليّ أشخاص لا يعجبونني؟ إن كانت هذه همومك، فلنتوقف عند نقطة مهمة واحدة.

كيف تجد الشريكة المثالية؟

للقاء الشريكة المثالية، لا يكفي البحث عمن تتوافق مواصفاتها فقط، بل عليك أن تقابل شخصاً يتوافق معك في نمط الحياة والقيم. فالمهم هو مدى انسجامكما في الحديث وقدرة كل منكما على تفهّم ظروف الآخر.

وخصوصاً بالنسبة لنا نحن الرجال، أليس المهم أن نقابل شخصاً يقدّر كل الجهد والاهتمام الذي بذلناه من أجله خلال العلاقة، ولا يعتبره أمراً مسلّماً به؟

أنت أمام لحظة مهمة في حياتك، وهذا وقت يتطلب اختياراً متأنياً. وفي هذه الحالة، قد تكون الاستعانة بخبير طريقة جيدة أيضاً. فبدلاً من تقييم يعتمد على التصنيف فقط، يمكنك الحصول على مطابقة مع شريكة تناسبك بناءً على سنوات من الخبرة في استشارات العلاقات والزواج.

بل إذا استخدمت خدمة ترعى العملية كاملة من بداية العلاقة حتى الاستعداد للزواج، فستتمكن من رسم مستقبلك بسلاسة أكبر، أليس كذلك؟

إذا وجدت التوازن بين الاستعداد الواقعي والتوقعات المثالية، فستتمكن بالتأكيد من بدء حياة زوجية سعيدة ومستقرة. وإن أردت أن تقابل شخصاً جيداً، فابذل جهدك في الإعداد للقاء جيد. ما رأيك أن تقدّم استبيان التشخيص الآن وتبدأ رحلة البحث عن الشريكة المناسبة لك؟ الزواج منعطف مهم في الحياة، فلا تحمل همّه وحدك بعد الآن، واتخذ قراراً حكيماً مع خبير.